استمر اللقاء
نصف ساعه على الهواء مباشرة وكان عنوان الحلقة
الفن الرقمي
The meeting was live and take
about 30 minutes
i was talking about digital Art
aleqtesadiah news paper wrote
about my decoration design on the wall of house and the
design aria was 50 square mete
containing more than 2000 layers
تصميم لوحة جدارية بمساحة 50 متر مربع تغطي الجدران
الأربعة لغرفة تبلغ مساحتها 8 متر للطول و 5 متر للعرض وتم
التصميم بالكامل باستخدام برنامج الفوتوشوب , وقد استغرق
التصميم قرابة الشهر والنصف ويحتوي على أكثر من 2000 طبقة
قمت بكامل التصميم والإخراج واختيار الألوان وتركيبها
بواسطة الكمبيوتر وكذلك اختيار الطريقة المناسبة لتركيبها
حتى تم العمل بنجاح وفيما يلي جزء من الخبر الذي نشر في
جريدة الاقتصادية بتاريخ الثاني من ربيع الثاني لعام
1428هـ بالعدد رقم 4938 .
عبد الرحمن محمد
من الرياض -
02/04/1428هـ
تتداخل مفاخر أبو الطيب المتنبي مع
مدائح جرير، وتتقاطع مواعظ حكماء العرب مع الأمثال
العالمية وأقوال الفلاسفة، على أربعة جدران متجاورة
وتم تأطيرها بمأثور القول من عبارات
الملوك، والزعماء، والمشاهير المحليين والعالميين، وذلك
باستخدام روائع الخطوط العربية المختلفة من نسخ، رقعة،
ديواني، وكوفي.
وهذه
الفكرة التي نفذها بشكل عملي شاب سعودي موهوب هو عبد
العزيز الفراج.
Dr. Halah Almasiraty asking me
some questions about digital art and propagates
them on her blog
حوار أجرته
معي من ليبيا الدكتورة هاله المصراتي وهذا هو نص الحوار
هالة المصراتي
02 /10/ 2007
لقوة المشهد أحياناً سطوة الكلمة
والحرف، وقد يكون الصمت أكثر بلاغة من الكلام في زمن
الصخب ، أحيانا نفقد صوتنا وقدرتنا على التعبير وحتى على
التواصل بمفردات الكلمة المفرغة التي غدت عقيمة في أن تعبر
عنا إزاء تكلفنا بإعادة صياغتنا حروفاً تبهر الآخرين بنا .
ولكن في زمن ما وفي مكان ما وجد "
هو " رجل أختار الصمت نهجه واللون حرفه والتأمل في ما وراء
الأشياء حرفته اليومية التي يمارسها بعبث فلسفي لا يحاكي
منطق الكلمة ، هو الذي على غفلة منا أبتكر لعبة رقمنة
المشهد ليجعلنا قبالة صور تختلف معطياتها وفلسفتها من عين
لأخرى ، حيث قرر استحداث لغة جديدة لا تشبه لغتنا وأفتعل
من لغة الصمت حفلات صاخبة الوقع في نفوس ناظريه وربما
مستمعيه ..
أشياء كثيرة قالها لوناً وربما
رسمها حزنها ً دون أن ينبس بحرف ، ألجمنا أمام رؤية مختلفة
لنا نحن في هذا الزمن الحافل بالحزن وربما الفرح بكل ما
نحمل من أحلام والآم وأمل .
اليوم ليست
الكلمة وحدها سؤال بل الصورة ،
المشهد ، المعنى كلها أدوات محاورة
للأستاذ المبدع عبد العزيز الفراج
الذي أجزنا سيرته الإنسانية وفق رؤانا
ونترك لكم حرية خيار كتابة سيَر أخرى
كما ترونها أنتم .